احمد حسن فرحات

160

في علوم القرآن

- حثّ من أخبر اللّه عنهم أنهم قالوا : « لا تسمعوا لهذا القرآن وألغوا فيه » على أن يتدبّروا لأنهم إذا سمعوا ما في ظاهره التنافي تأملوه طلبا لرده ، فيصير ذلك سببا أن يعرفوه لمعرفتهم بإعجازهم ولزوم الحجة به . - أن يصير سببا لاعتراف الإنسان بعجزه ومعرفة نقصه . - أن يصير الناس تبعا للأنبياء وأولي الأمر الذين حث على اتباعهم بقوله : وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ( 83 ) [ النساء ] .